نفحة من أدب المرحوم سيداتي ولد حمادي

رغم أن الحواضر الموريتانية تلتقي في كثير من صور الحياة الإجتماعية إلا أن بينها ولا بد؛ فروقا ملحوظة،فلم يتح للأدب في تبدغة رجل مثل القاضي والفقيه سيداتي ولد حمادي ،حيث ظل يحدثنا حديثا صافيا مستوفى عن ربوعه ومنازل احبابه ، وطبائع منطقته،والأفضلية في طبقات التمني والخيرة في العودة لربوعه بعد الغياب :
نبق نرجع من الغيبـَــه ••• شور البدع ؤ بوطيبه
و الشمسية و أبنيبـــه ••• تـــــــلْ انگنتــــــــــان
ؤ أفرنان أبو عليبــــــه ••• و أبيـــــاظ أفرنـــــان
ولئن كنا نقدر أن الأصول البكائية التي وضعها أدباء الحوظ قبله ظلت أساسا للغناء لهذا النمط عموما ، وربما وجدنا  تفريعات منها مع معاصرين للمرحوم ، اقتضتها طبيعة المنطقة . لكن حديث المرحوم سيداتي ولد حمادي الذي قعد به هذه الطلعة مع ذكر الهيبة و الملك والزيادة في الجاه ... حديث  مبني على تأليف أراد له رحمه الله أن يطلع عليه الناس، وكأن الغناء على غير تبدغة  مستعار اماعليها ولها فمعه تصدق العاطفة ويكبر الأنا ..
هذِ الارض تزيد هيبه ••• وأنا يــــا السبحـــــان
نعــــرف عني خير في ••• نـــــــــــــــــوعد ذلوان
تمــــــــــبدغة وافركني •••فامـــــــــــــــناحر لبتان
رحم الله القاضي سيداتي ولد حمادي ووالدينا وجميع المسلمين

يحيى ولد بيّان