إن صدق العاطفة ونبل التربية ونظافة اليد وحب الوطن ؛ هي أمور تجل من السياسي والمفكر لسان الصدق ومجن الحق في كل الأحوال ؛فمن يرى أن المواطن المهمش في الأرياف و "أدوابة" و أعالي الجبال وسفوح الأودية وغيابات الصحاري وعمق الواحات يبحث عن تعيين فلان أو علان فهو واهم ؛ إنهم يريدون الغذاء و الماء والدواء والمعرفة والتثقيف!
نعم إن الحكامة وتوزيع الثروة بعدالة ؛تبقى الطريق الواسع للإنصاف ،غير أن مدعو الحقوق الزائفة المغلفة بأخلاق النضال الكاذبة يسوقون مظلومية الحراطين من اجل مآربهم الشخصية .
افتتاحية الساطع