وكالة الساطع الإخباري.. ترصد الحدث وتوثّق ذاكرة المكان


وقفتُ بها أُصَيْلانًا أُسائلُها ""عَيّتْ جوابا وما بالربع من أحد
هكذا يقف المرء أمام أطلال الماضي، مستحضرًا حكايات الزمن، ومتأملًا ما تركته الأيام من آثار تحكي قصة أناس عاشوا هنا يومًا، ثم رحلوا وبقيت آثارهم شاهدةً على مرورهم.
إنها آثار مدينة قديمة تقع في منطقة مقطع التشطايه، التابعة لبلدية أمرج بولاية الحوض الشرقي، حيث توحي هذه الرسوم والأطلال بأن المكان كان يومًا عامرًا بالحياة، تعاقبت عليه أجيال من الناس، أقاموا فيه، وتبادلوا الأحاديث، ومارسوا البيع والشراء، وتقاسموا أفراح الحياة وأحزانها.


أما اليوم، فلم يبقَ من تلك الحياة سوى رسوم وأطلال صامتة، تستحضر ماضي المكان وتثير التساؤلات حول قصص ساكنيه، وكيف كانت حياتهم، وما الذي دفعهم إلى الرحيل.
إنها سنة الحياة التي لا تستقر على حال، ولا يبقى فيها شيء على حاله؛ فكم من مكان كان عامرًا بأهله، ثم أصبح أثرًا بعد عين، وكم من أناس ملؤوا الدنيا حركةً وضجيجًا، ثم لم يبقَ منهم سوى الذكرى.
وقد مرّ مراسل وكالة الساطع الإخباري بهذه الآثار، فاستوقفته مشاهدها، ووثّقها بعدسته، لينقل إلى القراء صورًا من ذاكرة المكان، ويضعهم أمام شواهد صامتة تختزن حكايات الماضي.


وكالة الساطع الإخباري.. ترصد الحدث وتوثّق ذاكرة المكان.