(الساطع الإخباري) نعى الأستاذ يسلم ولد بيّان، العمدة المساعد لبلدية كيفه، وأحد المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي، العمدة المساعد لبلدية الملكه والأديب محمود رياض ولد وده، معربًا عن بالغ حزنه وتأثره برحيله، ومستذكرًا خصاله الإنسانية والأدبية والسياسية، وما تركه من أثر في نفوس أصدقائه وزملائه وأبناء ولاية لعصابة.
وقال ولد بيّان في تأبينه:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وداعًا محمود رياض.. الأديب والعمدة السمح
محمود رياض، السياسي والأديب الدافئ، الخلوق، المثقف، المتواضع، العاقل الحصيف، والكنتي المتمكن، والصديق الرائع.. رجل الملكه وكيفه وأزويره ولعصابة، يرحل بعيدًا إلى دار الخلود.
خبر لم أصدقه، لكنه قضاء الله وقدره.
كان محمود رياض من أعز أصدقائي، حيث جمعتنا عديد المواعيد الأدبية والشعرية في مدينة كيفه الحبيبة، وفي أماكن أخرى، قدمنا برامج عديدة مشتركة: (نافذة على الوطن، أدب وتراث....)
كان الجلوس بقرب محمود رياض يشعرك بالأمان؛ ففي صوته حكمة تكانت، ومعرفة تجكجة المحروسة، وتألق الشعراء الذين يسكنون الوجدان بإيقاعات عميقة.
ماذا عساني أن أقول في وداع صديق عزيز، ترك بصمته في حركة نفسي، وهو المسكون ببهجة الوجد والعرفان؟
لقد ترك محمود رياض، كذلك، لدى رابطة العمد المساعدين وكتاب وأدباء لعصابة، إرثًا لم يسبقه إليه أحد، وكما قالوا عنه: محمود رياض هو عميد العمد وعميد الأدباء، وهو صوفي مراقب، مواظب على صلاة الأوابين.
في رحيله خسارة كبيرة، لكنه سيبقى راسخًا في الذاكرة، كما لو أنه نبتة لا تموت أبدًا، لأنه تعهدها بالصدق والمحبة.
وداعًا أخي محمود رياض، وخالص التعازي لعائلتك الصغيرة، ولأسرتك الواسعة من أدباء لعصابة وعمدها، مشرقًا ومغربًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.