البرفسير سيد أحمد مكي يبعث برسالة للموريتانيين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلي وأحبابي في كل مكان،

هذه كلمات أبعث بها إليكم بنفسي، من قلب مفعم بالامتنان والمحبة لكل من تواصل معي في محنتي.

أيها الموريتانيون الكرام، لقد أثبتم مرة أخرى أن هذا الشعب الطيب لا يزال وفيًا لقيم التراحم والتآزر التي عُرف بها، فما أجمل هذا الشعب وما أكرم أخلاقه.

وصلتني مكالماتكم ورسائلكم من كل حدب وصوب، فوالله لقد أثلجت صدري وخففت عني وطأة المرض، وأشعرتني أنني لست وحدي.

يقول الله تعالى : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجزيكم عني خير الجزاء، وأن يرد دعاءكم ومحبتكم إليكم مضاعفةً.

ونحن على أعتاب يوم عرفة، أشرف الأيام وأعظمها عند الله، يوم يباهي الله فيه ملائكته بعباده، أسأله سبحانه أن يجعل دعاءكم لي في هذا اليوم المبارك مقبولًا مستجابًا، وأن يرفعكم به درجات عنده.

اللهم اجزِ كل من أبدى محبة أو دعا بخير أو أرسل كلمة طيبة خير الجزاء في الدنيا والآخرة، واحفظهم وأهليهم وذريتهم، وبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم وأوقاتهم، وأسبغ عليهم نعمة الصحة والعافية، ولا تريهم في أحبابهم سوءًا.

اللهم احفظ موريتانيا وأهلها، وبارك في شعبها الكريم، وأدم عليهم نعمة الأمن والصحة والعافية.

بارك الله فيكم جميعًا أينما كنتم، وأنتم في رعاية الله وحفظه.

سيد أحمد مكي