رئيس الجمعية الوطنية السنغالية يعلن استقالته ببيان هذا نصه:

عاجل ‼️

على صفحته على الفيسبوك رئيس الجمعية الوطنية السنغالية يعلن استقالته ببيان هذا نصه:

بعد تفكير عميق، نضج في الصمت، والمسؤولية، واستشعار واجب الدولة، قرّرتُ تقديم استقالتي من مهامي رئيسًا للجمعية الوطنية في السنغال.

إن هذا القرار نابع من اختيار شخصي، تمليه قبل كل شيء رؤيتي للمؤسسات، ولمسؤولية العمل العام، ولما أراه مصلحةً عليا للوطن.

ومنذ انتخابي على رأس الجمعية الوطنية، سخّرتُ كامل جهدي، بمعية السادة النواب والإدارة البرلمانية، من أجل تعزيز مؤسستنا، وترسيخ مبادئ الشفافية والرقابة والتحديث، والعمل على إشعاع البرلمان السنغالي على المستويين الوطني والدولي.

وأحمد الله تعالى على عظيم الشرف الذي حظيتُ به بخدمة السنغال في واحدة من أسمى المسؤوليات في جمهوريتنا.

كما أتوجّه بخالص الامتنان إلى نواب الأغلبية والمعارضة، وإلى مكتب الجمعية الوطنية، والإدارة البرلمانية، وأعضاء ديواني، وإلى الشعب السنغالي، على ما لقيتُه منهم من ثقة واحترام وروح تعاون طيلة فترة هذه المهمة.

وأخصّ بالشكر الصادق مناضلي ومسؤولي وأنصار حزب PASTEF الذي تشرفت بالترشح على قائمته. لقد كان التزامهم الدائم، ووفاؤهم لمُثل التغيير، وثقتهم الغالية، مصدر قوة ومسؤولية وإلهام بالنسبة إليّ.

وفي اللحظة التي أغادر فيها هذه المسؤولية الرفيعة، يظلّ يقيني راسخًا بأن استقرار مؤسساتنا، واحترام الحوار الجمهوري، وصون السلم الأهلي، والوحدة الوطنية، والمصلحة العليا للسنغال، يجب أن تبقى، في كل الظروف، بوصلتنا المشتركة.

وسأواصل، بالالتزام ذاته والوفاء نفسه للشعب السنغالي، عملي في خدمة ديمقراطيتنا وجمهوريتنا وطموحنا الجماعي من أجل السنغال.

ففي المسؤوليات العامة، كما في المحطات الدقيقة من حياة الأوطان، تأتي لحظات يفرض فيها واجب الوطن تغليب الحكمة، والبصيرة، وروح المسؤولية. ومن هذا المنطلق، ومن هذا المنطلق وحده، اتخذتُ هذا القرار.

حفظ الله السنغال، وبارك شعبها، وهدانا جميعًا إلى مزيد من السلام، والعدل، والوحدة، والازدهار.

إل مالك نداي
الرئيس السابق للجمعية الوطنية السنغالي