القاضي محمد عبد الله ولد أحمد محمود الشنقيطي الغلاوي غفر الله لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين
ولد سنة 1327هـ موافق 1908 م، وتوفي 1397هـ موافق 1977م
لأمه فاطمة بنت الأمجاد البوحسنية (اداب احسن) .ولد في مدينة شنقيط وفيها ترعرع ودرس على أشياخها وعلمائها من أمثال محمد احمد بن البخاري ولد احمد محمود والقاضي محمد عبد الله ولد الشيخ ولد حامن ومحمد الكبير بن محم بن العباس العلوي وأحمد بن أحمد البشير الملقب ولد "حمه ".
ولي القضاء سنه 1964م حتي وفاته سنة 1977م.
يحكى انه كان اذا قدم على جماعه من اقرانه يقول لهم مازحا ": جاءتكم "صربه" أي جماعة بالعامية، فإذا قيل له ومن هي؟ :
يجيب : جاكم شاعر وفقيه وأديب وعالم وقاضي وامغنِّ يعني نفسه وهو كل هذا ولا فخر ولاغرور.
حكى لي عنه محمد الأمين ولد البشير أطال بقاءه أن كان أيام تأسيس الجامع العتيق بلكصر لايتخلف عنه ؛وكانت تحوم حول الجامع ضجة تغذيها فتاوي من هنا وهناك، وكان هو يقول :"انا نختير الملائكة إسولون انا واعد لمسيد لاش عن أنا كاعد عن لمسيد لاش"
- ويقول عنه بداه ولد البوصيري رحمه الله :
" إنه السني المشارك في فنون الشريعة وأذواق الحقيقة "
ويقول عنه الفقيه أحمد ولد أحمد محمود:
" انه تنتهي إليه رياسة كل فن في شنقيط"
و يصفه النين ولد اباه : "بالقاضي للحاضر والباد والقائل للحق بين العباد ، الأديب الأريب في كل ناد ."
- وقال عنه محمدن بن سيدي محمد بن حمين في كتابه التاريخ القضائي وكبريات النزاعات القضائية في موريتانيا (ص:153و154) "قاض من قبيلة لقلال اشتهربالصرامة في القضاء وقولة الحق"
يحكى أنه اختصم إليه جماعة في قضية تطلبت شهادة احد الفنانين فلم يقبلها وعللها بأن قال له في الطلعة التالية :
سيدات يولي ::اشبه هذي لخبار
تتركه بكلي ::ماشورك منه عار
الردات والانشاد: :وازوان ألشهاد
هذا كل في واد::ماه اعل لوخر مار
امش سول لعباد::وأكبظ منهم لخبار
يقل عند لولاد: :وأقل زاد الشعار
سيداتي يول::
غفر الله لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين وبارك في الخلف
يحيى بيّان