قصة اسبوع" أدباي"!
قصة حب في" تبدغة "!
الدنيا اسابيع وقد كان وحده اسبوع "النشاي" فريد لكونه استبد وانفرد بصاحبنا :
اسبوعـــــــي بنشاي .. متعدل يالعـــــــــطاي
ماكط امـــن انتشاي .. الدنــــــــيَّ جبرو حد
ولإن مضى اسبوع " النشاي" ومضى معه اسبوع " أكنكاي" ،وانتهي بعده أومعه اسبوع "المحرد" ،فقد ظن الأمير الشاب المفعم بالتطلع، الشيخ محمد الأمين ولد أمحيميد ،أنه سيكون المقيم الوحيد بأدباي ،تلك القرية الصغيرة المحفورة في سهول الحوض بحقولها الخضراء ، المطلة على مياه "فوق" "وبولكلال " الرقراقة ، غير أنه اكتشف بوعي أن قد سبقته ملكة جمال تلك المنطقة الحوراء البيضاء الفاتنة الجمال، لتستقر وسط سواد ساكنة "أدباي "كما تستقر جذور أشجار "أمور" على طول الوادي حتى تخوم الحوظ المترامية ، وقد تحول اكتشافه لهذا المخلوق الفاتن ايام اسبوع "ادباي" والذي يمكن ان نسميه امرأة أو أخرى أمرأة غلبت بسوادها سيدات البياض فتكون" أخديج "تلك التي يقول عنها "هائم الحلي "
ديران اخديج متخروع ::صرع أبدل مفتول
والصرع امعايه يصصرع::والبدل في مفتول
وقد تكون أخديج زميلة اورفيقة.. ليبقى الأديب يعبر بجنون عن عشقه الذي يستبد به مكذبا عنصرية الحب ومفاتحا بما يعتصر قلبه كشاعرا ليرسل شعره العذب فتفتح كلماته الرطبة الأبواب في القلوب الموصدة وإن بحب أسبوع أدباي معبرا عن مدى اهتمامه وتفكيره الدائم في ذلك المحبوب ولوكان قد رحل ولم يعد ليبقي شاعرنا بأدباي مسكونا بحب المكان ويتشكى :
أمر على الديار ديار ليلى :أقبل ذا الجدار وذا الجدار
وماحب الديار سلبن قلبي ::ولكن حب من سكن الديارا
عبقرية الأديب والشاعر الحساني ظلت تغري كل من يستمع إليه ليردد مع المغفور له الشخ محمد الأمين ولد أمحيميد وكأنه هو ،رغبة ورهبة؛:
اسبوعـــــــي بنشاي .. متعدل يالعـــــــــطاي
ماكط امـــن انتشاي .. الدنــــــــيَّ جبرو حد
زين اسبوع اكنكــاي .. وزين اسبوع المحرد
غير اسبـــــوع ادباي .. من لعمــــر ما ينعد
مولاه الـــــــــي غلاه .. امــــــش عنو واكعد
وابكيت ان مـــــوراه .. ما شتكيت اعل حد
كتبه يحيى بيّان لزاوية عين على التراث وكالة الساطع