في ديننا الحنيف وأشعارنا الخالدة ما يجمعنا / ذ/ يسلم ولد بيان

 

الحقيقة  أن في ديننا الحنيف وفي أشعارنا الخالدة  مايبعدنا عن التفرقة والتجزئة والخلاف .

قال الله تعالى :
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون).

إن أهم شيئ في حياة المجتمع هو التضامن والتعاون وبواسطتهما تقوى اللحمة الإجتماعية ،  وتزدهر المجتمعات وتصعب في وجه كل من يريد النيل منها. قال الشاعر : 

تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعن تكسُّراً

وإذا افتــــرقن تكــسّرتْ آحادا

وليس هذا فحسب  ، بل بالتعاون   والتضامن يسهل طرح القضايا العامة ، وتنفيذ المهمات النبيلة ذات النفع العام ..

وقد حثتنا شريعتنا الغراء على التضامن والتعاون على البر والتقوى قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ)

وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم  المؤمنين في تواديهم وتراحمهم  بالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا قال صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا )

ومثل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المؤمنين في تواديهم وتراحمهم بالجسد الواحد   قال صلى الله عليه وسلم : (مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى)

وبما أن التضامن والتعاون على البر والتقوى من ميزات المؤمنين  فثمارهما ﻻتحصى وأقل ما فيهما : نشر المحبة بين الناس وتقوية ربط الوشائج بين الأفراد والمجتمعات. لذى يجب علينا مراجعة ديننا الحنيف ، والعمل بما جاء فيه والإبتعاد عن كل مايفرق من نعرات عرقية ، أوفئوية أوعشائرية أو مذهبية مخالفة لشرع الله.