ليس منطقيا أن يحصل سنغالي او جزائري أو إيفواري على كبش موريتاني بحدود 40000 اوقية ( قديمة ) بينما لايستطيع مواطن موريتاني شراء نفس الكبش وبنفس المواصفات باقل من 80000 اوقية ( قديمة )

صفقة تزويد الجزائر الشقيقة بمليون رأس من الغنم والتى عاد بها رئيس اتحاد ارباب العمل الموريتانيين رجل الأعمال زين العابدين ولد الشيخ احمد تشكل نقلة نوعية فى التعاون الثنائي بين بلادنا والجزائر ثم إنها ثمرة شراكة اقتصادية فاعلة بناها رجل الأعمال زين العابدين مع الحزائريين الذين استضافوه مؤخرا لحضور مؤتمر اقتصادي حاشد 
لقد ظلت مواشى موريتانيا تتوجه جنوبا فى صفقات أقل مردودية واليوم تأتى هذه الصفقة لتفتح آفاقا واعدة أمام المنمين الموريتانيين الذين يستفيدون من مثل هذه الصفقات وبدون شك فإن هذه الصفقة مع الجزائر هي الاضخم والأكثر مردودية على سوق المواشى المحلية 
وهي ايضا صفقة فتحت أعين دول أخرى على الثروة الحيوانية الموريتانية وضرورة الاستفادة منها فدولة ساحل العاج عبرت عن رغبتها فى استيراد مواش موريتانية استعدادا لعيدى الفطر والاضحى عبر صفقة نوقشت مع السفير الموريتاني فى ابيدجان 
إن مثل هذه المبادرات بالغة الأهمية لما تعنيه من دفع للاقتصاد الوطني عموما والريفي بشكل خاص
وإذ نثمن  مساعى رئيس اتحاد أرباب العمل فى فتح افاق واعدة أمام التبادل الاقتصادي بين بلادنا وجيرانها واشقائها واصدقائها عبر العالم فإنه من واجبنا مطالبته بوضع آليات تحمى المواطن الموريتاني من غلاء اسعار كباش العيد إذ ليس منطقيا أن يحصل سنغالي او جزائري أو إيفواري على كبش موريتاني بحدود 40000 اوقية ( قديمة ) بينما لايستطيع مواطن موريتاني شراء نفس الكبش وبنفس المواصفات باقل من 80000 اوقية ( قديمة )

حبيب الله بن احمد