من ذكريات الرماية التقليدية (الحلقة الأولى)/ ذ . يسلم ببان


في سنة 2014 توليت رئاسة فريق محلي للرماية التقليدية بكيفه يسمى : (أتعايين)  وكنا نخرج كل مساء لإجراء عمليات تدريب على الرماية في بلدة "بنعيش" غرب مدينة كيفه.  

وذات مساء التحق بنا عناصر من فريق للرماية يدعى : (دبي) فقررنا أن نرصد جائزة قدرها 40 ذخيرة  وأن نجري عليها منافسة حرة خلال شوط واحد . 

وتم إداع الجائزة  للسيد عمدة أحسي الطين الحالي خنطور الذي كان حكم هذه المبارات ،  وكان من ضمن المتنافسين ضابط الصف الزميل حم ولد المامي ولد  كعباش وقد تمكن من إصابة هدفين من أصل ثلاثة أهداف بحرفية ومهارة بعد فشل كل الذين سبقوه من إصابة هدف ثم توجه  مباشرة الى الحكم  لإستلام الجائزة ظنا منه أنه آخر رام  في المنافسة .

إلا أن الحكم ذكره بأنه  لازال زميله  يسلم ولد بيان لم يرمي  بعد فرد عليه ساخرا  : (هذا زواي ماهو أمطري شي) فكان لابد  أن أنتزع منه الجائزة وأبلغته  بذلك رغم صداقنا قبل أن أضع يدي على الزناد حتى أعيد للزوايا بعض الاعتبار في هذه المنافسة.

 و أخذت البندقية وصوبتها نحو الأهداف الثلاثة ولم أخطئ هدفا وأستلمت الجائزة . وقد أثار هذا الأمر حماس الرماة وكان من بينهم رقيب الشرطة الأول سيدي محمد ولد القاسم الملقب (لسياد) ورقيب الشرطة الشيخ ولد ديدي وأخرون .

يتواصل ...

من صفحة الأستاذ: يسلم ولد بيان