نظمت بمدينة كيفة ندوة تسير الأن تخليدا لعيد الاستقلال
بفندق البلدية وقد بدأت بكلمة ألقاها الأستاذ يسلم ولد بيان هذا نصها
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الوالي
السيد الحاكم
السيد العمدة
السيد رئيس الجهة
السادة النواب
السادة قادة الوحدات الأمنية
ايها السادة والسيدات
اصالة عن نفسي ونيابة عن الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة يشرفني حضوركم معنا لهذه الندوة وأهنئكم بمناسبة عيد الاستقلال الوطني وكافة الشعب الموريتاني.
فرحة العيد أيقظت ذكرياتي
من صميمي وحركت خطراتي
حول ماض عشناه دمعا وحزنا
وانتفضنا منه انتفاض الكمات
حيث كان الجهاد بحرهلاك
عبرته اقدامنا بثبات
واستقلت بلادنا وانتصرنا
بإتحاد الصفوف والجبهات
أيها العيد إن ذكراك رمز
لنهوض الشعوب بعد السبات
فأتسم بالخلود وألبس حلاه
سوف تأتي قهرا وتأتي وتأتي
سيداتي سادتي :
إنه عبر التاريخ لا يوجد شيء مجاني، بل هناك فقط الاستحقاق. إن المجاهد سيد ولد الغوث استحق بجدارة تسلق الجدران الوعرة لرسم طريق العز الخالد.
وترك لنا هذا التراث المعنوي،
هذا الإرث غير المادي للمقاومة المجيدة الذي تركه سيد ولد الغوث والشهداء الذين سبقوه ورافقوه او جاؤوا بعده وكذا جميع المقاومين في ربوع الوطن .
نعم انها أعظم مصادر الفخر الجليلة المتاحة للأجيال الحالية والقادمة.
ليس هناك في البقاء والخلود ما يضاهي المجد، لأنه لا يشيد باللبنات والحجارة والحديد.
فمقر المجد في قلوب وأذهان الرجال. إنه لا يتحطم.
وقد أدرك فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ما لدم الشهيد من رمزية فجعل وزارة الدفاع الوطني وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء في صميم مهام رجال اليوم من اجل الحفاظ على مشعل الشهيد الذي يضيئنا عندما يكون كل شيء مظلما.
فالشهداء هم شعلة التاريخ ونبض الأمة النابض بالحياة، فبدمائهم الزكية يسطرون أروع معاني التضحية والفداء، ويصبحون رمزًا للعزة والصمود. إن استشهادهم لا يعني نهاية الحياة بل انتقالًا إلى حياة أبدية ملؤها النعيم، ويجسدون أسمى معاني الفداء التي تعزز من معنويات الأمة وتروي شجرة الإيمان فيها. فبرحيلهم الجسدي، تُخلَّد ذكراهم في القلوب والعقول، وتستمر تضحياتهم كمصباح ينير الطريق للأجيال القادمة ودرسا في الشجاعة والإخلاص.
عاشت موريتانيا حرة ومستقلة
والخلود والمجد للمقاومة ودم الشهداء
والسلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ / يسلم ولد بيان
كيفه / بتاريخ / 29 / 11/ 2025