صورة اليوم | الخلخال.. زينة المرأة... وعبق التاريخ

 

يُعدّ الخلخال من حُليّ المرأة التقليدية التي عرفتها حضارات قديمة، من بينها الحضارة المصرية القديمة، حيث ارتبط ارتداؤه بالزينة، وكان في بعض الفترات والمجتمعات دلالةً على الثروة والمكانة الاجتماعية. كما عُرف في عدد من الثقافات العربية والأمازيغية، وظلّ جزءًا من تقاليد الزينة النسائية عبر أجيال متعاقبة.

وفي موريتانيا، ظلّ الخلخال من مظاهر زينة المرأة التقليدية، وقد استخدمته النساء الموريتانيات إلى عهد قريب، ضمن الحُليّ التي تعكس أصالة الموروث الشعبي وجمال الأزياء التقليدية.

الخلخال في الميزان الشرعي

يُعدّ لبس الخلخال من الزينة المباحة للمرأة، مع مراعاة الضوابط الشرعية المتعلقة بإظهار الزينة وإبدائها لغير من يجوز إبداؤها لهم، وألّا يُقصد به لفت أنظار الرجال الأجانب أو إحداث صوتٍ يُلفت الانتباه أثناء المشي.

وفي هذا السياق، يقول الله تعالى في سورة النور:
(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)

وهكذا يظلّ الخلخال شاهدًا على جانب من تاريخ زينة المرأة، ورمزًا من رموز التراث الذي يجمع بين جمال المظهر وأصالة العادات والتقاليد.