كلمة اخي يسلم ولد بيّان اليوم أمام قدماء مدينة كيفة كانت دليلا على أننا منهم وإليهم فمن شرب من جنجبير في قوارير يب واشترى من حانوت باب طالب يدرك الأمر الذي أبقى مدينة كيفة الحبيبة متجانسة؛ ومتعايشة والأسر متلاحمة والحياة ملونة رغم كل أحوال الزمان وتقلباته، وحاجة البعض وضيق ذات اليد ..
إن السر في ذلك كله هو التضامن.
أجل، هذا التضامن الذي يحول الحياة من اليأس إلى الأمل، ومن الخوف إلى الثقة ومن التوجس من الآخر إلى محبته.
كانت كيفة وماتزال مدينة التعايش ..
فهناك رضعنا نفس الثدي وأشتركنا في ذات القدح ؛
رحم الله السلف وبارك في الخلف.
إذا نائبات الدّهر يسّرن للفتى ... ثلاث خلال قلّ ما يتيسّر
كفاف يصون المرء عن بذل وجهه ... فيضحي ويمسي وهو حرّ موقّر
وكأس تسلّيه إذا الهمّ ضاقه ... ومسمعة أسماعها ليس تنكر
ورابعة عزّت وقلّ وجودها ... صديق على الأيّام لا يتغيّر
يحيى بيّان