فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبة.. لا بذلٍّ و مهانة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 9 أغسطس 2021 - 9:11 صباحًا
فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبة.. لا بذلٍّ و مهانة

يقول فضيلة الشيخ “علي الطنطاوي” رحمه الله :
رأيتُ إبنتي البارحة تأخذ قليلا من الفاصوليا والأرز، ثم وضعتها في صينية نحاس وأضافت إليها الباذنجان والخيار وحبات من المشمش ..
و همّت خارجة، فسألتُها : لمن هذا ؟
فقالت :إنه للحارس، فقد أمرتْني جدّتي بذلك …
فقلت: أحضري بعض الصحون، وضعي كل حاجة في صحن ورتّبي الصينيةوأضيفي كأس ماء ومعه الملعقة والسكين، ففعلت ذلك ثم ذهبت ..
وعند عودتها سألتني لمَ فعلتُ ذلك ؟
فقلت: إنّ الطعام صدقةٌ “بالمال”، أما الترتيب فهو صدقةٌ “بالعاطفة” ..
والأولُ يملأ البطن، والثاني يملأ القلبَ..
فالأول يُشعِر الحارس أنه متسولٌ أرسلْنا له بقايا الأكل
أما الثاني فيُشعره أنه صديقٌ قريب أو ضيفٌ كريم ..
وهناك فرق كبير بين عطاء المال وعطاء الروح،
وهذا أعظمُ عند الله و عند الفقير ..
فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبة.. لا بذلٍّ و مهانة
منقول…

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.