مديحية الجمعة : قصيدة حسان بن ثابت في فتح مكة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 مايو 2019 - 12:41 مساءً
مديحية الجمعة : قصيدة حسان بن ثابت في فتح مكة

قصيدة حسان بن ثابت في فتح مكة

عفت ذات الأصابع فالجواء…..إلى عذراء منزلها خلاء

ديار من بني الحسحاس قفر…..تعفيها الروامس والسماء

وكانت لا يزال بها أنيس…..خلال مروجها نعم وشاء

فدع هذا ولكن من لطيف…..يؤرقني إذا ذهب العشاء

لشعثاء  التي قد تيمته…..فليس لقلبه منها شفاء

كأن خبيئة من بيت رأس…..يكون مزاجها عسل وماء

إذا ما الأشربات ذكرن يوما…..فهن لطيب الراح الفداء

فوليها الملامة إن ألمنا…..إذا ما كان مغث أو لحاء

ونشربها فتتركنا ملوكا…..وأسدا ما ينهنهنا اللقاء

عدمنا خيلنا إن لم تروها…..تثير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصغيات…..على أكتافها الأسل الظماء

تظل جيادنا متمطرات…..يلطمهن بالخمر النساء

فإما تعرضوا عنا اعتمرنا…..وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لجلاد يوم…..يعين الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا….. وروح القدس ليس له كفاء

وقال الله قد أرسلت عبدا…..يقول الحق إن نفع البلاء

شهدت به فقوموا صدقوه…..فقلتم لا نقوم ولا نشاء

وقال الله قد سيرت جندا…..هم الأنصار عرضتها اللقاء

لنا في كل يوم من معد…..سباب أو قتال أو هجاء

فنحكم بالقوافي من هجانا…..ونضرب حين تختلط الدماء

ألا أبلغ أبا سفيان عني…..مغلغلة فقد برح الخفاء

بأن سيوفنا تركتك عبدا…..وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمدا وأجبت عنه…..وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفء…..فشركما لخيركما الفداء

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.