لأجل عيون إمبارك التي يلوح فيها أمل بأن يغدو حفيده دكتورا في الجامعة ..

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 3:05 مساءً
لأجل عيون إمبارك التي يلوح فيها أمل بأن يغدو حفيده دكتورا في الجامعة ..

مبارك ستيني يعمل بناءا ، يرتبط في ذهني بعمود خبزه الذي كان يأتي به لي وأنا صغير كل مساء
كنت انتظر الرجل الطيب ، جاري إمبارك بلهفة قبل أن يأتي ومعه عمود الخبز ذاك فيقدمه لي مع إبتسامة تشع عبر قسمات وجهه رغم الإعياء وهو القادم من يوم عمل شاق وطويل .
لأجل عيون إمبارك التي يلوح فيها أمل بأن يغدو حفيده دكتورا في الجامعة …
لأجل عيون كل الطيبين من لحراطين وزملائي الذين تساقطوا كأوراق لم تستطع الصمود على أغصان أشجار الدراسة بفعل الأوضاع الصعبة التي تكابدها أسرهم …
لأجل عيون سكان “آدوابه “النائية الذين يفتقرون للمرافق الصحية والمدارس والماء …
لأجل عيون عيشة التي حلمت بأن تصبح غير ماهي عليه اليوم …
لأ جل المحبة وقيم ديننا الحنيف الذي ينبذ الظلم والتمييز ويطالب بالعدالة والمساواة أساند مسيرة لحراطين .

من صفحة المهندس محمد محمود ولد الصيام

Med Mahmoud Siyam

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.