افتتاحية :عادة الأخطاء التربوية للإدارة في الامتحانات

يشتمل تجول وفد كبير من السيارات الفارهة داخل مراكز امتحانات التلاميذ  ؛مع اطلاق الامن المرافق له  لأبواق سياراته على أخطاء جوهرية تتعارض مع المبادئ التربوية  وما كان ذلك ليحصل لولا التأثر بالبروقراطية مما جعل بعض القلوب والأبصار تتوارى عن الحق برؤية بريق الماديات فلا يسمعون إلا بآذان المادة ولا يرون إلا بأعينهاولا يصحح ولا يخطأ إلا ما صححته وخطأته. 
لقد بدأ هذا العرف أيام كانت سيارة الوزارة واحدة مع غياب وسائل الاتصال؛ أما وقد اصبح العالم قرية واحدة فإن ابسط قواعد التربية والشفافية والترشيد أن يوضع التلاميذ في جو امتحان عادي محاط بالصرامة من المشرفين عليه ومراقب من الجهات العليا بالوسائل التي فاقت العدد عن بعد.