كيفه : ومن للذين ﻻيسألون الناس إلحافا؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أبريل 2021 - 7:54 صباحًا
كيفه : ومن للذين ﻻيسألون الناس إلحافا؟

(وكالة الساطع الإخباري) يخرج كل يوم في مدينة كيفه صيادة ماهرون يتقمصون شخصية ضعاف المدينة يطرقون  باب البلدية تارة  وبابي الوالي  والحاكم تارة أخرى ، يدفعهم الطمع في نيل المساعدات المقدمة لفقراء  لكونهم اعتادوا هذا الأمر وكل ما ظفروا بشيئ  منها باعوه وعاودو الكرة ، وقد يمتزج بهذه المجموعة  فقراء حقيقيون لكن هذا هو الغالب،  هذه المجموعات تتعاطى معها بعض اللجان المشرفة على  هذه المساعدات لإعتبارات سياسية أو  أواصر قرابة .

وفي هذا المنحى تذهب كل المساعدات المقدمة لفقراء المدينة .

وتحرم نظيرات : عجوز الخليفة عمر رضي الله عنه :

“أم سلمة ” وأطفالها، وما أكثر مثيلاتها في كيفه ! تلك العجوز التي لاتقدر على الزحام ولا تهتدي لمباني البلدية وﻻ غيرها وإن إهتدت فلا أذن تصغي لها ، وفقراء كثر يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف قال تعالى : ( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) صدق الله العظيم.

والحقيقة أن هذه الجهات الخيرية لوكانت جادة في توزيع عادل لمساعداتها  لشكلت  لجانا من أحياء المدينة محل ثيقة  تشرف على  معاينة الأحياء و تكتب الفقراء  والعجزة  وتقدم لهم هذه المساعدات في أمكنتهم لكي لايحرم من هم أولى بالصدقات؟

ومالم يحصل هذا الأمر فستظل مجموعات  من المتزقة مهيمنة على كل خير وافد  لفقراء لهذه المدينة الذين توزع الصقات بسمهم ويحرمون منها مثل ما حصل في أحياء شعبية  بالمدينة  مثل حي المطلح الذي حرم فقراءه من كل المساعدات منذ بداية كونا العام الماضي  وحتى اللحظة وجولة بالحي قد تنبئك بما هو أعظم؟  .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.