مرحبًا ب”مخصور لخبار”/اتفاغا المختار

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 7:56 صباحًا
مرحبًا ب”مخصور لخبار”/اتفاغا المختار

مرحبًا ب”مخصور لخبار”
أتعاطف دائما مع السياسي الشجاع المصطفى ولد لمام الشافعي..
لا يروق لي وصفُه برجل الأعمال.. نفَسُ رجال المال قصير في النضال لأن رأس المال جبان..كثيرٌ منهم جمع ثروات مشبوهة بالخنوع لولد الطايع، وبعضهم جمعها بصفقات مشبوهة بالشراكة مع الرئيس السابق ورجل الأعمال محمد ولد عبد العزيز.
ولد الشافعي عارض ولد الطايع سياسيًا وكاد يطيح به في الثامن من يونيو عام 2003
لم ألتق الرجل أبدًا ، لكنه هاتفني من واگادوگو في تلك الفترة الصعبة، عرّفني بنفسه قائلا “معاك مخصور لخبار ولد لمام الشافعي” في إشارة إنه قرأ النسخة الورقية من جريدة شي إلوح افش، والتي كتبت موضوعًا بنفس العنوان آذاك، أعتقد أنه من تحرير الزميل منير ولد إخليه.،
تجاذبنا أطراف الحديث، ولن أكتم عنكم أني كنتُ خائفا من تبعات تلك المكالمة، لعلمي أن نطام ولد الطايع يراقب جميع المكالمات، وخاصة تلك القادمة من بركينا فاسو.. أتذكر أني كنتُ أقول له على وجه المزاح ؛ يا مخصور لخبار أگطع عني لا اتوحلني… أضحكه خوفي الذي ظنّه مصطنعًا..كنت أقول له بين الحين والآخر: عاش فخامة القيادة الوطنية معاوية الخير والنماء .. ويرد علي غارقًا في الضحك : انتَ ظرك الص اوحلتْ..
استقبل ولد الشافي فرسان التغيير علنًا في بركنافاسو ، وكان السند لهم وللمعارضين في المنفى..عاد الى موريتانيا في استراحة محارب، ثُمّ خرج منها مغاضبًا بعد الإطاحة بولد الشيخ عبد الله..
عارض بشراسة نظام ولد عبد العزيز، وصدرت في حقه مذكرات التوقيف زورًا وبُهتاناً،.. تعرض لحملات تشويه واسعة وصلت حدّ اتهامه بدعم الجماعات الارهابية، ومع ذلك لم يستكن ولم يتضعضع..
ذهبَ ولد الطايع وذهب ولد عبد العزيز وبقيّ المناضل الموريتاني المصطفي ابن الزعيم المناضل لمام الشافعي شامخ الرأس..
فأماّ الزبد فيذهبُ جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

اتفاغا المختار

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.