ويستمر الحديث العفوي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 12:43 مساءً
ويستمر الحديث العفوي

ويستمر الحديث العفوي مع الوالد وابن العم الرئيس السابق محمد خون ولد هيداله العروسي .. اليوم وانا احتسي معه الشاي اقول له سمعت ان الرئيس السابق المرحوم المختار ولد داداه قد أهداه احد الرؤساء الأفارقة هدية مالية معتبرة وقد أودعها الخزينة لتمويل المدرسة الوطنية لتكوين المعلمين …فاجابني رحمه الله (المختار شي كبير ..) ، فقلت له على استحياء وهل حدث معك شيئ من هذا القبيل وانا اعرف انه لا يحب الكلام عن نفسه ..صمت قليلا ونظر الي وقال أتذكر مرة ان الرئيس الغابوني الراحل عمر بونكو بعد زيارة كان يقوم بها لنا اهداني مبلغ ٥٠ مليون (Cfa) كانت معه ، بعدها مباشرة استدعيت مدير الخزانة السيد سيد محمد ولد بوبكر ( اقول له وهل كان سيد محمد ولد بوبكر اذ ذاك مدير الخزينة فأجاب انا من عينته عليها وهو حينها يبلغ من العمر ٢٥ سنة بعد ان أشار علي به وزير المالية سيد ولد احمد ديه وقال لي بأنه شاب متميز وانه الأول على دفعته فاعطيته القرار بتقليده ذالك المنصب … ) المهم اعطيت مدير الخزينة الأوامر ان يأخذ هذا المبلغ ويضيفه لخزينةالدولة وان لا يبيت ليلة واحدة في غرفتي فأجابني بأن المبلغ ليس من الاوقية ولا يمكن أخذه حتى يتم صرفه فامرت محافظ البنك المركزي بتحويله بالاوقية وتسليمها لخزانة الدولة …) .
وهل تتذكر حادثة أخرى مماثلة فأجابني أتذكر انه في إحدى زياراتي لولاية الترارزة اهداني احد الوجهاء ( من قبيلة تاكنيت) سيارة فاخرة حينها فامرت بوضع لوحة (SG) عليها وتنازل عنها للدولة فبلغني ان ذالك التصرف ازعج الرجل فقلت بأنني كنت عسكريا ولم يهدني احد اي شيئ اما الان فأنا رئيس الدولة ولن أقبل الهدايا الشخصية ..
يدور الحديث في عدت مواضع مرورا باول وصوله في الطائرة بعد الانقلاب عليه من اول من استقبلك فاجاب ضابط اسمه سيد اعل قال لي السيد الرئيس تفضل معنا لو سمحت سنأخذك معنا قالها بكل ادب واحترام فأجبته ان تفضل ..نزلنا من الطائرة ومعي ولد صيبوط فإذا ببعض الجنود وسيارة جيب حاولت الركوب في الوراء فقال لي الضابط سيد اعل بل تركب في الامام السيد الرئيس وانا وولد صيبوط نركب في الخلف …وصلنا ( جريد ) لم يحصل اي تحقيق أو شيئ ..بعدها أحلت إلى سجن كيهيدي وعانيت فيه كثيرا من سوء وضع السجن ومن الباعوض وعدم التهوية والظلام …الخ بعدها رحلوني الى سجن تامشكط اختلف الوضع والمعاملة ….وأصبحت في سجن فسيح واخرج واتريض وعاملني الحاكم اذ ذاك معاملة حسنة وبعد أن نقل إلى عمل آخر.. خلفه احد اتباع سليمان ولد الشيخ سيديا كحاكم لتامشكط فضاعف من المعاملة الحسنة لي عندها سألته عن السبب؟ فقال لي ان سليمان ولد الشيخ سيديا أمرني ان اعتني بك كثيرا كثيرا وان من احسن اليك فكأنما احسن اليه شخصيا وأكد علي هذا الأمر وقال لي لا تخف حتى ان كلفك هذا الأمر وظيفتك فإني انا سليمان اتكفل بعملك …الخ عندها دعوت له الله وبلغ في الامر مبلغا عظيما فرحم الله سليمان ولد الشيخ سيديا كان رجلا عظيما …
……..
نواصل فيما بعد
ابراهيم خون سيد ابراهيم

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.