محطات مؤلمة لن ينساها الموريتانيون

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 9:17 صباحًا
محطات مؤلمة لن ينساها الموريتانيون

منشور كتبته في مثل هذا اليوم من العام 2012….أين وصل التحقيق بخصوص هذه المجزرة؟

بعد إطلاق الرصاص على الدعاة من طرف فرقة من الدرك المالي تظاهر هذا الداعية بالموت. ولما جن الليل رفع رأسه فلم يجد أحدا بجنبه، فما كان منه إلا أن بدأ يزحف على بطنه، حتى وصل إلى حائط فتسلقه، ليجد خلفه نهرا قطعه سباحة حتى وصل إلى الضفة الثانية، وبعد ذلك بدأ رحلة شاقة، أربعة أيام مُتعبة ومرهقة من السير على الأقدام وصل بعدها إلى قرية اتهمه أهلها بالجنون، وذلك من قبل أن تعلم السلطات الموريتانية بأمره فتأتي لإنقاذه ( هذه ليس فقرة من رواية أو قصة خيالية)، وإنما هي فقرة تلخص بعض المحطات المؤلمة التي عاشها الناجي الموريتاني الوحيد من المجزرة البشعة التي ارتكبتها فرقة من الدرك المالي ضد دعاة مسالمين.
تلكم كانت فقرة تلخص محطات أليمة لا شك أنها ستبقى محفورة في ذاكرة الداعية المولود ولد الناجم الذي نجا بأعجوبة من مجزرة لن يكون من السهل أن ينساها الموريتانيون الذين سمعوا عنها، فكيف به هو الذي شاهد بعينيه كل تفاصيلها الأليمة، وكتب الله له أن يكون هو الناجي الوحيد من بين عشرة دعاة موريتانيين.
وقد يزداد الداعية المولود ولد الناجم تأثرا عندما يعلم بأن اسمه كان قد كُتِب على أحد التوابيت التي وصلت لنواكشوط على أساس أنه كان من بين الشهداء الذين وصلت جثامينهم إلى العاصمة ذات صبيحة يوم عصيب.

محمد لمين الفاظل

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.