فتوى في زكاة الدين

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2020 - 9:27 صباحًا
فتوى في زكاة الدين

في زكاة الديون

وفيه مسألتان:

* المسألة الأولى  : في أنواع الديون:

وهي أربعة : دين من فائدة ، ومن تجارة ، ومن سلف ، ومن غصب .

– فأما دين الفائدة ، كالميراث والهبة والمهر والأرش والأجرة  والكراء وثمن العروض ، فلا زكاة فيه حتى يقبض ويحول عليه الحول بعد قبضه.

– وأما دين التجارة فحكمه كعروض التجارة : يقومه المدير ، ويزكيه غير المدير لسنة واحدة إذا قبضه .

-أما دين السلف ، فيزكيه غير المدير لسنة واحدة إذا قبضه ، واختلف : هل يقومه المدير ؟ أم لا ؟

– أما دين الغصب ، فالمشهور أنه يزكيه لسنة واحدة إذا قبضه، كالسلف .  وقيل : يستقبل به حولا من يوم قبضه ،كالفائدة .

وقال أبو حنيفة : لا زكاة في الدين حتى يقبضه ، فإذا قبضه زكاه لما مضى من السنين.    وقال الشافعي : يزكى الدين لكل سنة وإن لم يقبضه إذا كان على ملي (الغني)  .

* المسألة الثانية : إذا قبض من دينه نصابا : زكى ما يقبص بعده من قليل أو كثير .    وإن قبض أقل من النصاب : فلا زكاة عليه ، خلافا لأبي حنيفة ، إلا إن كان عنده من الناض ما يكمل به النصاب .  وإن قبض أقل من النصاب ، ثم قبض ما يكمل به النصاب : زكى جميع النصاب بحول المقبوض الثاني ، سواء بقي المال بيده أو أنفقه ، على خلاف في إنفاقه وضياعه ، ومن أودع مالا زكاه لكل حول.

المصدر : القوانين الفقهية

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.