النهاه ولد احمدو/ “لمنبر تنمية ولاية لعصابة”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 1 يونيو 2020 - 2:53 مساءً
النهاه ولد احمدو/ “لمنبر تنمية ولاية لعصابة”

بسم الله الرحمن الرحيم

سادتي سيداتي إخوتي الأفاضل في “منبر تنمية ولاية لعصابه ”
السلام عليكم ورحمة الله.
بعد غياب مؤقت وعزوف عن سبق إصرار عن عدم التفاعل معكم على صفحة المنبر الأمر الذي لا أخفيكم عذري الوحيد فيه وهو عدم مطابقة تسمية منبرنا لمحتواه حيث اسميناه “منبر تنمية ولاية لعصابه “ليتحول إلى منبر لمدح الأفراد والمجموعات وتمجيدهم وذكر مناقبهم وإحياء النعرات من كل صنف وإذكاء التجاذبات السياسية غير المجدية ولا يقف أدنى مستويات انحرافه عند حد اتخاذه ملتقى للهزل بشتى انواعه و اوغلها في الإنحطاط — وأعتذر عن هذا الوصف — إن كان لا يليق.
لكن أجد عزائي في افتقاد ما كنت ارجوه من منبرنا في وجودي بينكم وثقتي بأنكم قادرون على الرجوع به إلى جادة الصواب متى قررتم ذالك.
ومساهمة مني في عودة المنبر إلى سكته وتصحيح مساره والإنطلاق به في رحلة جديدة ناجحة بإذن الله
أعدكم باحترام ميثاقه و أن لا أكون الحاضر الغائب على صفحته وان لا انهى عن خلق وآتي مثله وفي إطار العودة الجادة إلى موضوع منبرنا “منبر تنمية ولاية لعصابه “أرى من البديهي الخوض في المواضيع ذات الصلة والتي قطعا لا تمكنني الإحاطة بها علماً لتشعبها ولست افضل من يتكلم و حتى في أصغر جزئياتها لكنني هنا سأحاول استحضار بعضها
لعرضه أمامكم لتجعلوا منه مائدة للحوار.
فأنا أرى مثلا أنه على من يريد الخوض في تنمية ولاية لعصابه ان لا يبتعد عن التقاط التالية:

—- توجيه جهود جميع الفاعلين نحو الهدف المعلن (تنمية ولاية لعصابه )

—- نبذ جميع أنواع الخلاف الداخلي والعمل على التخطيط لجلب التمويلات اللازمة لتطوير كل القطاعات التنموية بالولاية

—- متابعة وتقييم المشاريع المتدخلة في الولاية للتحقق الميداني من جدوائية تدخلاتها والوقوف على مستوى جدية مساهمتها في التنمية المحلية

—- الوقوف في وجه سياسة تبديد التمويلات والإستحواذ عليها وتوجيهها لغير المستحقين في كافة المجالات و احيانا إلى مجالات لا تشكل أولوية لدى الساكنة

—- العمل على خلق وعي وإرشاد ديني ومدني وثقافي يعمل على غرس روح الإنتاج والتطلع للأفضل ونبذ بعض العقليات والمسلكيات المعيقة للتنمية كالعزوف عن العمل والإتكالية والكسل و الأمية والتسرب المدرسي والزواج المبكر للبنات والتفكك الأسري …إلخ

—- تشجيع جميع أنواع الحرف والمهن لترسيخ ثقافة الإنتاج

—- العمل على خلق نشاطات مدرة للدخل لصالح الفئات الهشة (الشباب العاطل عن العمل والنساء معيلات الأسر والمتقاعدين )

—- السعي إلى استفادة الولاية من لامركزية القطاعات والمرافق العمومية( جامعات معاهد مراكز تكوين مصانع…إلخ)

—- التخطيط العمراني للمدن الكبرى بالولاية بدء بالعاصمة “كيفه”لإعطاء قيمة للعمران والإستثمار فيه

—- تحقيق الربط الكهربائي بين كل مقاطعات الولايةو تجمعاتها الكبرى

—- العمل على فتح صناديق للقرض لتمويل المشاريع والمقاولات الصغيرة والمتوسطة و القرض الزراعي والرعوي وتيسير الولوج لخدماتها

—- الإهتمام بالتعليم و إعطاء الأولوية للتعليم القاعدي (الإبتدائي أو الأساسي) وتجسيد المدرسة الجمهورية

—- شمولية توفير خدمة التعليم بمختلف مراحله مع مراعات إمكانية تقريب الخدمة من المستفيدين في أماكنهم الأصلية تشجيعا لهم على المواصلة وتثبيتا لهم فى مناطقهم الأصلية

—- تشجيع الاستثمار في التعليم مع التركيز على الكيف دون الكم

—- إعادة التفكير في السياسة الصحية بالولاية لجعلها قطبا صحيا كما هو معلن من طرف الجهات الرسمية وذلك بتوفير الطاقم اللازم والمعدات والوسائل المطلوبة ومراجعة خارطة المنشآت الصحية بالولاية لإعادة تأهيل الموجود منها حاليا خارج الخدمة و ذالك سعيا إلى تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين

—- تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي بإنشاء المحميات البيئية والمنتزهات السياحية وإعداد دليل سياحي لإبراز ما تزخر به الولاية من مقدرات سياحية جغرافية و بيئية و فنية و ثقافية (جبال، آرواجه، آكناتير، حيوانات نادرة ، آثار ، مكتبات و مخطوطات…إلخ )
هذا إضافة إلى تنظيم المهرجانات والندوات الثقافية…إلخ

—- محاربة جميع أنواع التدمير الممنهج للوسط البيئي من قطع للأشجار وصيد جائر وحرائق متعمدة

—- حل مشكل مياه الشرب والري في كافة مدن الولاية وقراها الكبيرة وتوفير نقاط مياه دائمة في مناطق الرعي و الإنتجاع

—- تنظيم ملتقيات جهوية تشاورية لجميع المهتمين بالقطاع الريفي الزراعي والرعوي لتبادل الخبرات والتجارب و تحديد الحاجيات و الأولويات وإعداد السياسات و تقييم الإستراتيجيات …إلخ

—- عقلنة وعصرنة الإستثمار في قطاع التنمية الحيوانية بالإستفادة من الدراسات الحديثة و التجارب الناجحة في المجال

—- الإستغلال الأمثل لمقدرات القطاع الحيواني و مخرجاته بمباشرة الصناعات التحويلية و اعتماد سياسات تعمل على تثمين المنتوج الحيواني

—- التفكير في زراعة وتصنيع الأعلاف والتنظيم الدوري المستمر لحملات فحص و تلقيح وتحصين المواشي ضد الأوبئة

—- نزع المحميات الرعوية وتوجيه مخصصاتها من أعمدة وسياج لصالح المزارع والواحات

—- إعداد خطة متكاملة لإستصلاح الواحات والأراضي الزراعية والسدود وإدخال المكننة في القطاع الزراعي

—- إعداد خارطة مياه ترصد جميع نقاط المياه بالولاية من سدود و مستنقعات واودية مستغلة وغير مستغلة لجمع قاعدة بيانات يرجع إليها عند الحاجة

—- تكوين العاملين في القطاع الزراعي على جميع التقنيات المستخدمة في جميع المجالات الزراعية الرامية إلى تحسين و زيادة الإنتاج وتطويره كماً و كيفاً

—- مواكبة المهندسين والمرشدين الزراعيين للمستثمرين و العاملين بالقطاع بالتأطير و التكوين المستمر في كافة مراحل الإنتاج من الإستصلاح والبذر والرعاية إلى الحصاد و التخزين والتسويق

—- مراعاة احترام جميع التخصصات لأصحابها لتكون النتائج مضمونة

وختاما اسمحوا لي قد أكون أطلت عليكم لكن تنمية ولايتنا تستحق أكثر

النهاه ولد احمدو

22442289

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.