الرفكه : المفهوم والوسائل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 27 يونيو 2020 - 6:19 صباحًا
الرفكه : المفهوم والوسائل

الرفكه
الرفكه أو القافلة :
يطلق الموريتانيون كلمة “الرفكه ” : على قاطرة من الجمال من ثلاثة فما فوق لمجموعة من الناس يسلكون اتجاه واحدا لجلب منفعة مثل التجارة أونحوها …
وليست القافلة او الرفكه جديدة بل هي قديمه قدم الإنسان:
قال الله جل من قائل في سورة يوسف ( وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُون) صدق الله العظيم
اما عن وسائلها فهي .
1 -الجمال وقد تهيئ الصغار منها لهذه المهمة قبل الخروج بها ذاكانت فيها الحاجة
2 -الرجال :وللرفكة رجالها العارفين بها كما لابد لها من دليل.
3- الحبال: ويتخير للرفكه من الحبال لأنها  هي التي تثبت بها الأمتعة فوق الجمال
4 -الزاد: ومقصور على الغذاء والشاي
5- الماء ويوضع في القرب وتصنع من الجلود وقد تكون حديدية في النادر.

6 -الأدوات التي تحمل فيها البصاعة ومنها :

– لمزود أو الشك  وهي خنشة كبيرة تصنع من جلود البقر قد يصل وزنه لحوالي 300كلغ

-الظبي او الترفاط وهي خنشة  متوسطة تصنع من جلود الماعز وقد تزن قرابة 150 كلغ

و رغم أن الرفكه  غرضها تجاري فهي ثلاثة  أنواع عند المورييتانين :
– رفكت الحبوب (أزرع وألتمر وكرت ) وجهتها عندنا الجنوب والجنوب الشرقي
-ورفكت الملح وجهتها الشمال
-ورفكت أمرسال وجهتها الشمال كذلك

وتعتبر الرفكه من اختصاص الرجال و المرأة والطفل غير معنين بها .

ويقال قديما: ” القافلة تمر والكلاب تنبح” لكن ما نشاهده  في صورة هذا الموضوع لايعد من الرفكه نظرا لمتاع أصحابه ووجود طفل فيه  بل هو أقرب:

” الخطره” -والخطره هي: رحلة أقصر و أقل جهدا من الرفكه وغايتها حلب حاجة الأسرة وقد تستخدم لها الحمير  والثيران.

أما “الرفكه “فمنفعتها عامة على الفريك او الحله او الحي واتفرح الترك كامله دون ميز .

اعداد وكالة الساطع الإخبارية

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.