“أدوي أكلاب” بين الواقع والخيال

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 27 مايو 2020 - 7:36 صباحًا
“أدوي أكلاب” بين الواقع والخيال

الصورة العلوية مجدر صورة تخدم الغرص

لقد كنا صغارا نسمع ب قصص ” أدوي أكلاب” التي هي أقرب إلى الأساطير والخيال.  وبالأمس جددت لي مسنة الحديث عن الوضوع  وقالت  انها سمعت من بعض المتقدمين  أنه توجد أمة يطلق عليها :  ” أدوي أكلاب ” إناثها إنس ورجالها كلاب يذكرون في صحاري النيجر.

وسمعت من حكايات المتقدمين أنه مرة كان في الزمن البعيد رجال من موريتانيا يتناولون بعض اللحوم وبين ماهم قابعين في تناولها إذ وقف عليهم كلب فرمى له أحدهم  ”رجل شاة “قائلا له :

(خذها أرجل وأرجل أتلوح) وبعد فترة طويلة من الحادثة سافر الرجل سفرا طويلا وفي ليلة من لياليه ضل الطريق وبين ماهو سائر إذا بمخيم رجاله كلاب وإناثه بشر فسلم عليهم مذعورا فردت عليه النسوة السلام ، وإذا بكلب يقترب منه ويحركه ذيله ويظهر فدرا من الفرح  فقالت له إحدى النسوة هذا الكلب والد هذه الأسرة وقد فرح بك وقال أنه يعرفك وأنك  قدمت فيه معروفا  كذا وكذا … في يوم كذا وقلت له :

( هاكه أرجل وأرجل أتلوح) الأن أنزل ولا تخشى شيئ لنكرم ضيافتك ، فنزل الرجل وأكرمت ضيفاته ولم يمسه أذى وفي الغد خرجت به إحدى النسوة وأهدته الطريق   .  فما حقيقة هذه القصص ؟  وهل هي مثل قصص الغول وعنقاء مغرب ؟   أم هي أمة جنبة  يطلق عليها أدوي أكلاب …؟

يتواصل ……

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.