الوالد محمد محمود ولد محمد الراظي في ذكراه .. طیب الله ثراه

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 30 مارس 2020 - 5:41 مساءً
الوالد محمد محمود ولد محمد الراظي في ذكراه .. طیب الله ثراه

الوالد محمد محمود ولد محمد الراظي في ذكراه .. طیب الله ثراه

خبر موريتانيا بحق وعمل لها تاسيسا وتكريسا ، جاب ولاياتها مدرسا ومناضلا وسياسيا ، وعرفه مواطنوها وطنيا شجاعا مخلصا ،و تحمل لعقود ضريبة دهشة الجدة و وحدة السفر ووحشة الطريق فماهان ولا استكان ،فقبل ستة عقود ناضل من اجل موريتانيا المتعايشة بتنوعها الأخاذ وتعددها البناء وما امن معه كثير ، وناضل في اتحاد العمال من اجل الديمقراطية وما تبعه الا قليل ، فمازادته حينها قلة المؤمنين بالطرح الا ايمانا بصدق التوجه واستعدادا لتحمل ضريبة الريادة .

كان سياسيا شجاعا وقائدا عماليا فذا وتحرريا سابقا لزمانه ، زاهدا في الدنيا ومتاعها ،عطوفا على الضعفاء ،وهبه الله حب المساكين فاسكنوه قلوبهم ، وفعل الخيرات فابقته ذكرا خالدا لدي كل الذين عرفوه .

بعد انقلاب 2008 اعتزلهم وما يعبدون ، وعاد الى الارض المعطاء بمنجله يحمل معه ايمانه وسعادته داخله ، ويكرر على طريقة ابن تيمية ماالذي يستطيع ان يفعله بي هؤلاء …

اكتملت سعادته بهذا العود الابدي … عاد السياسي المحنك وسيد القوم و المناضل القوي الي ارضه مزارعا مع الفلاحين وأي شيئ اكثر امانا وسعادة من محمد محمود المزارع في أكرج منخرطا في الطبقةالعمالية المنتجة في ارض الله الواسعة ، قرية امنة ورب غفور ، وصحبة مامونة وطريق سلك لا تخاف دركا ولا تخشي ، امامه مصب النسور وعبق الحبق وجمال تشيليت لحراطين وانبساط سهل اشقيق ، وفي المواجهة اكليب التويشطيه يقف حارسا مراقبا مضارب القوم في قرية ديسق الوادعة ، وفي الجوانح منه تشليت البقرة ترقبه يمينا وام الطبق وابنب اتيله تحفانه شمالا

….كل ربع معه له ذكرى وكل ربع عليه الآن ينتحب

في ذلك المساء الحزين كان يعد العدة للخروج من لحريثة التي تجسد كدح البسطاء العظماء وهومنهم ، وشظف العيش وقيم الانتاجية وهو المجسد لهما ـ كان يكره تسميتها بالمزرعة التي تذكره جشع وبطر الليبرالبية و استغلال العمال والطبقة الكادحة، ـ خرج من لحريثة و ازفت العودة الي د يسق وهو يكرر مع المرحوم الحسين ولد امياه

الي د يسق والا فالسكوت فما تدري الحياة متي تفوت

وان قيل الرحيل الي سواه جواب المرء أحسنه السكوت

لتتوقف الرحلة فجاة بين بلدتين سكناه وسكنهما ديسق واكرج … الي هذه جاء مودعا وعلى تلك مقبلا كان ، والى جنبه صحبه الذين لانعتاقهم ناضل لسبعة عقود ابيليل، امبارك ، وسالم واسغيره واسويدي وحي …. وتنتهي القصة من حيث ابتدات مع التعلق بالارض وبالعمال وبروح التغيير .

في ذكراه اليوم تقبله الله برضاه وطيب ثراه واسبل عليه شابيب رحمته مع الذين انعم عليهم من النبيين الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أوليك رفيقا .

الي محبيه واخوته والذين عرفوه تذكروا كان محمد محمود والدكم واحدكم فادعو له

والى أصدقائه المقربين من رحل ومن بقي ابراهيم ماني ، اخيارهم ، سونوغو ،خطري، ومحمد دكتور مولاي وكابر والداه ومحمد والمصطفي والي عالمه الصغير حيموده الحسين والاقظف يحفظو

ادعو له بالرحمة في ذكراه

لقد كان رجلا شجاعا وخلف ذكرا حسنا وهل يسعى الرجال لغير ذين

وانما المرء حديث بعده فكن حديثا حسنا لمن وعى

رحمات الله تترى على الوالد محمد محمود .

الحسين ولد مدو

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.