مبادرة الغرق!!!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 3:51 صباحًا
مبادرة الغرق!!!

هذا الموضوع كتبته منذو قيام ثورات المبادرات المطالبة بمأمورية ثالثة لمحمد ولد عبد العزيز وقد رفض العديد من المواقع نشره انذاك فنشرته على صفحتي واليوم قبل لي البعض نشره على صفحاته

مبادرةالغرق!!!
سيدهم…
لاتصلح الا له ولا يصلح الا لها !!!
سيدهم!!!!
كم انت حكيم !! ومحبب الى قلوبنا اليوم !!!و لاغدا فأنت ولي نعمتنا وصاحب المنة في الحياة علينا.!سوف ننشد الاشعار فيك ونلحن الاغاني من أجلك وفاء منا لك وثمنا لغبائنا.
الجميع منشغلون بتلميع صورتك ووراءك بدون قيد أوشرط،فمن يوم ان اصبحت على الكرسي أحببناك فلا تفارق ما احببناك  عليه.
ان في اذاننا صمم وعيوننا عمى عن كل مايقوله معارضوك
فما بدى لنا منك عيب ..يراه الناس غير انك فان

ان الصمود في النضال من اجل ان يكون ماتريده يجعلنا عظماء في انفسنا ولن نتخلى عن انفسنا العظيمة بعظمتك فلا تتخلى عن عظمة الكرسي ابدا.
ايها المغامرون المعارضون لا تفسدوا علينا وطننا الذي نحتفل بشهدائه ومقاومته وبطولاته كلما كان ذلك مناسبا بعد الدفن.
لن نفرط في شبر من ارضنا التى تعاني من ادناها الى اقصاها.
ان في ضعفنا وامتهان كرامتنا تكمن قوة نظامنا ويخلد اثره!
لن نقبل بان يصير نظامنا مثل الانظمة التي يمكن استبدالها ونسيانها .
لكن وحدها الاجيال التي ستأتي من بعدكم سوف تنصفني لأن الداخل في غابة لابد أن يغرد مع سربها فالتغريد خارج السرب يبرر ذبحك بدم بارد او هو على الأقل يجعلك مطاردا في قفص الاتهام.
سيدي ارجوك لاتغادر الكرسي وترشح لمرة ثالثة وراربعةو…….
لا يهمك مايردده معارضوك ربما مع الوقت يتخلى الجميع عن المعارضة ويقبل بالدخول في الحزب او الاحزاب انهم هنا داخل الموالاة  سيجدون نشوة الحكم وياتيهم من حره ولفحه وفيحه حتى يقولون رب لاتقم الساعة.
سيغتسلون من شرف ادران المعارضة فيسعدون بتمجد الحكم .
فكلما تقدم العمر بالمناضل المعارض في بلدنا كبرت بذاكرته خسارته وادرك ان المعارضة لم تعد تطاق بين شعب اغلبه العور والعميان فيتمرد على مبادئه ويبيع نضاله بدنياه وعلى اثره يقتفي الذين هم أصغر.
واذا انحط زمان لم تجد::عاليا ذارفعة الا الالم

يحيى بيان

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الساطع الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.